حسين بن سعيد الكوفي ( مترجم : صالحى )
134
الزهد ( زاهد كيست ؟ وظيفه اش چيست ؟ ) ( فارسى )
159 / [ 9 ] - ابْنُ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى ، قَالَ : مَا رَأَيْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ يَأْكُلُ مُتَّكِئاً ، ثُمَّ ذَكَرَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ ، فَقَالَ : مَا أَكَلَ مُتَّكِئاً حَتَّى مَاتَ « 1 » . 160 / [ 10 ] - النَّضْرُ بْنُ سُوَيْدٍ ، عَنِ عَلِيِّ بْنِ رِئَابٍ ، عَنْ زُرَارَةَ ، قَالَ : قُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ : النَّاسُ يَرْوُونَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ : أَشْرَفُكُمْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ أَشْرَفُكُمْ فِي الْإِسْلَامِ ، فَقَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ : صَدَقُوا ، وَ لَيْسَ حَيْثُ تَذْهَبُونَ ، كَانَ أَشْرَفُهُمْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ أَسْخَاهُمْ نَفْساً ، وَ أَحْسَنَهُمْ خُلُقاً ، وَ أَحْسَنَهُمْ جِوَاراً ، وَ أَكَفَّهُمْ أَذىً ، فَذَلِكَ الَّذِي إِذَا أَسْلَمَ لَمْ يَزِدْهُ إِسْلَامُهُ إِلَّا خَيْراً « 2 » . 161 / [ 11 ] - النَّضْرُ بْنُ سُوَيْدٍ ، عَنِ عَلِيِّ بْنِ رِئَابٍ ، عَنْ زُرَارَةَ ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : إِنَّ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ عليهما السلام رَأَى امْرَأَةً فِي بَعْضِ مَشَاهِدِ مَكَّةَ فَأَعْجَبَتْهُ ، فَخَطَبَهَا إِلَى نَفْسِهِ وَ تَزَوَّجَهَا ، فَكَانَتْ عِنْدَهُ ، وَ كَانَ لَهُ صَدِيقٌ مِنَ الْأَنْصَارِ ، فَاغْتَمَّ لِتَزْوِيجِهِ بِتِلْكَ الْمَرْأَةَ ، فَسَأَلَ عَنْهَا ، فَأُخْبِرَ أَنَّهَا مِنْ آلِ ذِي الْجدَّيْنِ مِنْ بَنِي شَيْبَانَ فِي بَيْتٍ عَالٍ مِنْ قَوْمِهَا . فَأَقْبَلَ عَلَى عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عليهما السلام فَقَالَ : جَعَلَنِيَ اللَّهُ فِدَاكَ ! مَا زَالَ تَزْوِيجُكَ هَذِهِ الْمَرْأَةَ فِي نَفْسِي ، وَ قُلْتُ : تَزَوَّجَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ امْرَأَةً مَجْهُولَةً ! ! وَ يَقُولُهُ النَّاسُ أَيْضاً ، فَلَمْ أَزَلْ أَسْأَلُ عَنْهَا حَتَّى عَرَفْتُهَا ، وَ وَجَدْتُهَا فِي بَيْتِ قَوْمِهَا شَيْبَانِيَّةً . فَقَالَ لَهُ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ عليهما السلام : قَدْ كُنْتُ أَحْسَبُكَ أَحْسَنَ رَأْياً مِمَّا أَرَى ، إِنَّ اللَّهَ أَتَى بِالْإِسْلَامِ فَرَفَعَ بِهِ الْخَسِيسَةَ ، وَ أَتَمَّ بِهِ النَّاقِصَةَ ، وَ كَرَّمَ بِهِ مِنَ اللُّؤْمِ ، فَلَا لُؤْمَ عَلَى الْمُسْلِمِ ، إِنَّمَّا اللُّؤْمَ لُؤْمُ الْجَاهِلَيَّةِ « 3 » .
--> ( 1 ) . عنه وسائل الشيعة : 24 / 252 ح 30471 ، و بحار الأنوار : 63 388 ح 23 الكافي : 6 / 272 ح 9 . من لا يحضره الفقيه : 3 / 354 ح 4248 ، عنه وسائل الشيعة : 24 / 252 ح 30470 . مكارم الأخلاق : 146 ( الفصل الثالث في آداب الأكل ) . ( 2 ) . عنه وسائل الشيعة : 20 / 75 ح 25072 ، و بحار الأنوار : 46 / 165 ح 8 ، و 103 / 374 ح 13 . مستدرك الوسائل : 8 / 395 ح 9781 عن أبي القاسم الكوفي في كتاب الأخلاق . ( 3 ) . عنه وسائل الشيعة : 20 / 75 ح 25072 ، و بحار الأنوار : 46 / 165 ح 8 ، و 103 / 374 ح 13 . دعائم الإسلام : 2 / 198 ح 728 ، عنه مستدرك الوسائل : 14 / 186 ح 16462 .